شارك قرابة 1000 طالب في فاعاليات النجوة الوطنية التي نظمتها الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين في الأيام الثلاثة الماضية بجامعة العفرون بالبليدة.
وفي بيان صادر عن التنظيم تلقى الشروق أونلاين نسخة منه قال أن تنظيم هذه الندوة ياتي في إطار محاولة لتحديد أهم الاختلالات والمعوقات التي يعاني منها نظام التعليم الجديد منذ أكثر من 10 سنوات من تطبيقه، وكذا مناقشة مستجدات الساحة الوطنية والدولية.
وحسب البيان فقد انصب الاهتمام خلال هذه الندوة على نظام الـ LMD و ما يعانيه من اختلالات وتذبذبات تعيق التطبيق السليم له وفقا للمعايير الدولية، و بهذا الخصوص قام الرئيس بتقديم الشكر للمكاتب الولائية على تنظيمها للندوات الولائية لرصد جملة المشاكل التي يعانيها الطالب في هذا النظام، و الخروج بتوصيات و مقترحات قاعدية تم رفعها لهذه الندوة ، للخروج بتوصيات و أرضية تجعل من مشاركة الرابطة في ندوة التقييم و التقويم التي دعت لها الوزارة مشاركة متميزة وفعالة.
وقبل بداية أشغال الندوة قام رئيس الرابطة بتنصيب مكتب تسيير الندوة برئاسة الدكتور كاتي جمال الدين أستاذ محاضر بجامعة بجاية، وتم مباشرة أعمال الندوة بقراءة تقارير الندوات الولائية.
وأوضح رئيس الندوة بالشرح أهمية هذه الاخيرة وأهدافها الموضوعية التي يمكن من خلالها معالجة و تشخيص المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي جراء الانتقال من النظام الكلاسيكي الى النظام ل م د L M D .
وفي هذا الخصوص أكد الدكتور كاتي جمال الدين على ان النظام الجديد استثمر في ايجابيات النظام القديم و جاء ليجيب على الوتيرة المتسارعة في ظل التقدم والتطور اللامتناهي وغير المحدود نتيجة المطالب الاجتماعية الاقتصادية والسياسية والثقافية للمجتمع مقارنة مع التطور التكنولوجي والمعلوماتي في الوقت الراهن.
ومن المنظور المنهجي و الموضوعي أكد رئيس الندوة على أن المضمون العلمي و المعرفي هو نفسه في كلى النظامين وما تغير هو فقط طرق تسيير هذا المضمون و كل ذلك كان نتيجة استجابة كل نظام لحاجيات المجتمع في كل فترة زمنية معينة.
وبعد النقاش الحاد وتشخيص الواقع تم استخلاص مجموعة من الاقتراحات و التوصيات التي ستشارك من خلالها الرابطة وبكل جدية في الندوة الوطنية حول تقييم و تقويم نظام الـــ ل م د المزمع عقدها شهر ديسمبر من طرف الوزارة الوصية.
كما دعى الحضور إلى الالتفاف بقوة و أكثر من أي وقت مضى على ما جاء في بيان أول نوفمبر للحفاظ على ثوابت الأمة من الاسلام و العربية والأمازيغية والتي ينص عليها دستورنا، ولا يمكن بأي حال أن تكون محل نقاش ايديولوجي، فهي خط أحمر ولا يمكن المساس بها مهما كانت الظروف لإتمام رسالة الشهداء.
إنظم إلى صفحتنا على الفايسبوك

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق